مستشفى الإمارات

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

Khalifa open_Ar

الطب الداخلي

أرسل إلى صديق طباعة

الطب الداخلي هو علم من علوم الطب المختص بوقاية وتشخيص الحالات الغير جراحية للمرضى البالغين وخصوصاً الأمراض التي تصيب الأعضاء الداخلية ماعدا الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية وطب الجهاز العصبي.


ما هشاشة العظام؟
ما هذا المرض؟ هل يصيب الإناث فقط؟ هل يعلم المرضى بأنهم مصابون بهذا المرض؟ هل يكفي الكالسيوم فقط للعلاج كما يعتقد الكثير من النساء؟ ما دور التمرينات الرياضية? كلها أسئلة مهمة ينبغي الإجابة عليها.

هشاشة العظام مرض عديم العلامات، وفي العظام الطبيعية -التي تتكون من أنسجة حية تجدد نفسها باستمرار- يتم استبدال الأنسجة العظمية القديمة وتعويضها بأنسجة جديدة، لكن عند الإصابة بهشاشة العظام تكون عملية فقد الجسم للأنسجة العظمية أسرع من عملية تعويضها واستبدالها،  ونتيجة لذلك تحدث هشاشة العظام حيث تصبح أرق وأكثر عرضة للكسر، ولكن للأسف لا نشعر بهذه العملية مما يؤدي إلى زيادة هشاشة العظام دون أن نعلم حتى يحدث كسر.

يصيب هذا المرض بعض الأفراد الذين تتجاوز أعمارهم 50 عامًا ويزداد تدريجيًا بتقدم العمر، علمًا بأن المناطق الأكثر إصابة بهذا المرض وحدوث كسور بها هي عظام الورك والعمود الفقري والرسغ، ويشيع حدوث الكسور الناجمة عن هشاشة العظام في النساء أكثر من الرجال بضعفين أو ثلاثة أضعاف، كما يصيب العرق الأبيض أكثر من الأعراق الأخرى ويتسبب في ما يزيد عن مليون ونصف حالة كسر سنويًا في الولايات المتحدة، وبالطبع هناك العديد من عوامل الخطر التي يمكن أن تجعل الإنسان عرضة للإصابة بهذا المرض مثل التدخين والإفراط في تناول الكحوليات ونقص الكالسيوم وفيتامين "د"، وأمراض الغدة الدرقية والتاريخ العائلي وقلة الوزن والاستخدام المزمن للكورتنيزون وأخيرًا نقص هرمون الإستروجين إما بعد انقطاع الطمث أو بعد الاستئصال الجراحي للمبيضين لأي سبب من الأسباب.

تؤدي المضاعفات الأكثر خطورة لهشاشة العظام إلى نوع مختلف من الكسور والكسور العفوية في بعض الأحيان، وتؤدي كسور العمود الفقري إلى انهيار إحدى الفقرات وأحيانًا إلى نقص الطول أو انحناء الظهر أو تحدبه، ويمكن أن تتسبب الفقرات المنهارة في حدوث ألم شديد بالظهر، ومع ذلك يمكن أن يوجد الألم دون ظهور كسر واضح في العمود الفقري على صورة الأشعة السينية وذلك نتيجة للصغر المتناهي لهذه الكسور مما قد يؤدي إلى التشخيص الخاطئ مثل خشونة المفاصل، ولذلك يلزم التفكير باهتمام في هذا المرض وتشخيصه مبكرًا لمنع حدوث مضاعفات.

يمكننا تشخيص هشاشة العظام بإجراء الفحص الإشعاعي لقياس كثافة العظام والمعروف باسم قياس امتصاص الأشعة السينية مزدوج الطاقة (DEXA ).

تخبرنا نتيجة الفحص إما بأن العظام طبيعية وتقل خطورة تعرضها للكسر، أو يمكن أن تميز بين حالتين: إما وجود هشاشة العظام مع زيادة خطورة التعرض للكسور، أو حالة أخرى تسمى تلين العظام التي تمثل المرحلة المبكرة من هشاشة العظام وتكون خطورة التعرض للكسور فيها متوسطة.

يقيس فحص DEXA كثافة العظام في منطقتين وهما عظام الورك والفقرات القطنية.

كما ذكرت، يصيب مرض هشاشة العظام النساء أكثر من الرجال لأن كثافة عظام الرجل أعلى منها في المرأة وعملية فقد الأنسجة العظمية عند الرجال أبطأ، علاوة على أن خطورة تعرض الرجال للكسور تبلغ ثلث نسبة تعرض النساء للكسور، ومع ذلك، تزداد إمكانية تعرض عظام الورك للكسر عند الرجال بصورة حادة مع تقدم العمر لتضاهي نسبة الكسور عند النساء ببلوغ سن 85 عامًا، وينبغي فحص الحالات الثانوية لحدوث هشاشة العظام عند الرجال والتي يمكن علاجها مثل قصور الغدد التناسلية (قلة مستوى هرمون الذكورة) والإفراط في تعاطي الكحوليات واستعمال الكورتنيزون التي تستخدم لعلاج بعض أنواع التهابات المفاصل على المدى الطويل، ويجب إجراء فحص DEXA لقياس كثافة العظام في بداية العلاج بالكورتنيزون وبصفة دورية بعد ذلك حتى ولو كانت كثافة العظام طبيعية، ويستحسن إجراء هذا الفحص حتى يبدأ المصابون في تناول أدوية هشاشة العظام لمنع زيادة فقدان الأنسجة العظمية مع استخدام الكورتنيزون على المدى الطويل.

هناك ممارسة خاطئة منتشرة بين الناس عند علاج هشاشة العظام وهي تناول الكالسيوم فقط للعلاج، حيث أظهرت الدراسات أن الكالسيوم وحده لا يكفي لبناء العظام، ومن ناحية أخرى لا يمكن إغفال أهمية تناول الكالسيوم بكميات كافية، فيجب على النساء مثلاً حتى سن 50 سنة أن يتناولن 1000 مللي جرام منه يوميًا وتزداد هذه الجرعة إلى 1500 مللي جرام يوميًا عند اللاتي يتجاوزن سن 50 سنة وخاصة في حالة عدم تناولهن ما يعوض الهرمونات، ويمكن تناول هذه الجرعة من الكالسيوم بشكل جزئي مع الطعام مثل الحليب ومشتقاته، فعلى سبيل المثال، يحتوي كوب الحليب الذي يبلغ وزنه 8 أوقية على 300 مللي جرام من الكالسيوم، ويمكن تناول بقية الجرعة المطلوبة يوميًا في صورة حبوب كالسيوم، وينبغي تناول فيتامين "د" مع الكالسيوم مما يساعد على امتصاصه من الأمعاء، وتقدر الكمية اللازمة من فيتامين "د" بنحو 400 وحدة دولية يوميًا إذا كان هذا الشخص يتعرض للقدر الكافي من أشعة الشمس، وإلا فينبغي أن تزيد الجرعة إلى 800 وحدة دولية يوميًا.

دعونا الآن نتحدث في موضوع مثير للجدل وهو العلاج بهرمون الإستروجين أو الهرمونات البديلة،  وجدير بالذكر أن هناك بيانات متضاربة بخصوص فائدة الهرمونات البديلة من عدمها، فوجود هرمون الإستروجين وحده دون وجود هرمون البروجسترون يمكن أن يؤدي إلى سرطان الثدي وسرطان الرحم، لكن على الجانب الآخر يمكن أن يبطئ هرمون الإستروجين من سرعة رقة العظام وهشاشتها بعد بلوغ سن اليأس، وينصح أن يكون تناول النساء للهرمونات التعويضية تحت إشراف طبي دقيق، وإجراء أشعة على الثدي وفحص لمنطقة الحوض بصفة دورية.

ينبغي أيضًا ذكر أن استخدام هرمون الإستروجين التعويضي قد يؤدي إلى الإصابة بجلطة الأوردة العميقة وزيادة مستوى الشحوم الثلاثية والتهاب المرارة.

هناك العديد من الأدوية المصرح بها لمنع حدوث هشاشة العظام وليست هرمونات تعويضية، ويمكن تعاطي بعضها في صورة كبسولة أسبوعية، إلا أن لها بعض الآثار الجانبية بالطبع مثل غيرها من الأدوية وينبغي علينا الموازنة بين فوائد كلٍ منها وأضراره.

نود أن نذكِّر في النهاية بأن هشاشة العظام مرض عديم العلامات وينبغي علينا تشخيصه مبكرًا قبل ازدياد مضاعفاته مثل الكسور، ولذلك ينبغي حصول النساء على الرعاية الطبية وإجراء الفحوصات مثل فحص DEXA لقياس كثافة العظام قبل بلوغ سن الخمسين وإجراء التوصيات التالية لمنع حدوث هذا المرض:

  1. إجراء برنامج غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين "د" سواء من خلال الطعام أو الكبسولات وفقًا لتحديد الطبيب.
  2. التعرض بدرجة كافية لأشعة الشمس دون إفراط.
  3. إجراء التمرينات الرياضية بانتظام.
  4. تجنب التدخين والإفراط في تعاطي الكحوليات.
  5. إجراء فحص DEXA لقياس كثافة العظام وفقًا لتوصية الطبيب لتشخيص وجود قلة العظام أو هشاشتها من عدمه مبكرًا وعلاج هذه الحالات لمنع حدوث الكسور في المستقبل.

أطباء الداخلية

د. خالد الدردري

Khaled Dardari

استشاري بأمراض الطب الباطني وطب الشيخوخة (دبي)




د. علاء الدين الهسي

Alaa

حاصل على شهادة البورد الأمريكي في الطب الداخلي
(دبي)




د.نبيل زين

د.نبيل زين

خبرة سريرية واسعة في مجمل الأمراض الداخلية (دبي & أبوظبي)




د.مروان الأصيل

د.مروان الأصيل

استشاري بالأمراض الداخلية ( أبوظبي)




د. سعيد حمدون

د. سعيد حمدون

استشاري أمراض المفاصل والروماتيزم(دبي)




د. عامر حلباوي

Amer Helbaoui

خبرة أكثر من 15 عاماً في الطب الداخلي في أمريكا
(دبي)



 

eh-button-ar

 

دبي جميرا:

دبي مارينا:

أبو ظبي:

مدينة خليفة أ:

+971 4 349 6666

+971 4 447 1777

+971 2 446 6422

+971 2 557 2220

خدماتنا الطب الداخلي

MOH License Number: ET12959